×
515

أفكار لاستغلال رمضان التزم بها و سَتُبهرك النتائج بإذن الله

أفكار لاستغلال رمضان
لا يوجد محتوى

في هذا المقال, سنقدم أقوى أفكار لاستغلال رمضان، لعلها تكون نافعة محققة لأكبر قدر من الخيرات، التي خصنا الله -تعالى-بها دون سائر الأمم.

محتوى المقالة:

لا تنسى قراءةتعليم القرآن أون لاين

  • أفكار دعوية عامة لاستغلال رمضان.
  • أهم أهداف ومواعظ رمضان صيد الفوائد.
  • بعض المواعظ والحلقات المليئة بأفكار دعوية لكيفية استغلال الشهر الفضيل.
  • نصائح و أفكار عامة للكبار لاستغلال رمضان.

اقرا أيضا: أفضل التطبيقات الإسلامية 2023.

أفكار دعوية عامة لاستغلال شهر رمضان.

إن الموفق السعيد، هو الذي يحسن إستغلال الفرصة، بحلول(شهر رمضان) التي تتاح له في كل عام مرة،

ويحرص كل الحرص على أن لا يمر عليه شهر رمضان؛ إلا وقد بذل الغالي والرخيص من كل أنواع العبادات، والطاعات، والبر، و صنائع المعروف.

لكي يخرج منه إنسان آخر، تقي، نقي راجياً من ربه الثبات والصلاح, له و لسائر أهله ومحبيه والمسلمين عامة،

ولا ياتي هذا الفوز و الاستغلال الأمثل، إلا باستحضار النية، وطلب الإخلاص من الله عز وجل، ثم التخطيط السليم،

ورسم الطريق الذي يحب أن يسلكه؛واضعاً فيه كل خطواته، و عباداته التي يريد إنجازها، والمداومة عليها.

  • الحث على أعمال البر، والإحسان.
  • استغلال رمضان في الحذر من وسائل الإعلام، والتعود على ترك المعاصي.
  • الحرص على الدعاء، في أوقات الإجابة.
  • اجعل من نصيبك تفطير الصائمين.
  • الحرص على بر الوالدين والدعاء لهم.
  • التعود على الجلوس في المساجد.
  • كل من يستطيع أن يعتمر فليفعل فأجرها عظيم.
  • الأخذ بأيدي من لا يشهدون الجماعة إلا في رمضان.
  • تدبر القرآن وفهم مقاصده, واستماع المواعظ.
  • تذكير الغافلين، والمحافظة على تكبيرة الإحرام.
  • كثرة الذكر أثناء عمل البيت، والحيض والنفاس بالنسبة للنساء, وأفكار رمضانية أخرى.
  • محاولة شراء ملابس العيد فى بداية رمضان.
  • المحافظة على صلاة القيام في المساجد.
  • عدم الإسراف في الأكل، والتنظيم الغذائي.
  • اقرأ أيضا ملخص كتاب رقائق القرآن

أهم أهداف، ومواعظ رمضان صيد الفوائد

أولا:العودة والتوبة إلى الله بقلب سليم

كونك ممن اختارهم الله -تعالى- بفضله، ثم وفقت لنيل تلك الفرصة العظيمة، التي لم يصل إليها الكثير،

وهي أن بلغك شهر رمضان، أتيحت لك الفرصة من جديد،فأنت والله في نعمة وفضل من الله، وجب عليك شكرها،

وحسن استغلالها فيما ينفعك.وكي تكون من الفائزين في هذا الشهر، عليك تطهير نفسك من كل ذنب أو إثم قد فعلته،

والعزم على استقبال تلك الأيام المباركة بالتوبة والإنابة، واستغلال رمضان في إصلاح القلب، والاستسلام لله بكل جوارحك.

امتثالاً لقوله، عز من قال: في سورة النور: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}؛

لكي يستقبل شهر رمضان، وهو إنسان جديد ذو قلب سليم، وعزيمة وهمة عالية في آداء الطاعات،

ويلتزم بما أمر الله -سبحانه- فيكون من المفلحين، وينال بفضل الله أجور الصائمين.

ثانيا:التقوى

إن تحقيق التقوى بمفهومها الصحيح هي الغاية التي تعتبر أساس كل العبادات، وقد بين القرآن الكريم أهمية تحقيق التقوى من الصيام في قوله تعالى:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)،

ولكي نحقق التقوى، علينا أن نجد أفكار تساعدنا في حسن استغلال شهر رمضان في العبادات، وترك مالا يعود علينا إلا بالخسران والندم الشديد، والصيام أن نترك كل ما حرمه الله -عز وجل-

ونحرص على ما يرضيه، و نستشعر مراقبة الله -سبحانه- لنا،

وأن نطيعه بحب وصدق لكي نصل الى التقوى، و نكثر من تلاوة القرآن الكريم، و الاهتداء بهديه، فكما نعلم أهمية شهر رمضان و هو شهر القرآن.

لذلك وجب علينا أن تكون تلاوة القرآن من أجَلّْ أهدافنا في رمضان، وليست تلاوته وفقط، بل نتدبر معانيه للوصول الى الهدى، وتحقيق مقاصد القرآن في شتى شؤون حياتنا .

ثالثا:الصوم على بصيرة

يجب على كل مسلم أن يعرف ويتفقه في أحكام الصوم، عن طريق السماع لدروس العلماء، وقراءة الكتب عن أحكام الصيام لكي يضمن صحة صيامه.

ويعرف مايصح به الصيام مما لا يصح معه، فوجب على كل صائم أن يكون على دراية، وبينة من أمر أحكام الصيام، شروطه، و مبطلاته، و نواقضه، و المكروهات، وغير ذلك من الأمور الفقهية.

رابعا:التزام آداب الصيام

يقول الله -عزّ وجلّ- في سورة البقرة: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ}،

معرفة الغاية من الصيام، والسعي إلى تحقيقه؛ أمر ليس ب اليسير، إلا على الذين جددوا إيمانهم، و أخلصوا النية لله -سبحانه وتعالى-، و التزموا بآداب الصيام،

والإحسان إلى الناس، وإنفاق الصدقات على المحتاجين, وإيجاد أفكار نافعة لاستغلال رمضان.

كذلك عدم التعرض لمواطن الشبهات، واجتناب كثرة الحديث إلا فيما ينفع، وقول الصدق، والابتعاد عن اللعن، والسباب، والنظر الخبيث، أيضا وجب التنويه على فعل كل مستحبات الصيام.

والتي من ضمنها؛ تعجيل الفطور، وتأخير السحور، و الإفطار على الرطب، فإذا لم يكن متاحاً ف تمراً، فإن لم يجد فعلى ماء، والاكثار من الدعاء و الاستغفار، وتلاوة القرآن الكريم.

مواضيع هامة

أحكام الصيام،

مستحبات الصيام.

خامسا: اغتنام العشر الأواخر من رمضان

العاقل هو الذي لايضيع مثل تلك الأيام، وذلك لما فيها من كنوز وفضائل عظيمة، بها ليلة القدر؛ التي هي خير من ألف شهر، ولأن العشر الأواخر؛ هي أفضل أيام شهر رمضان الفضيل.

كان على كل مسلم فطن؛ الإجتهاد في نهارها، والقيام في ليلها؛ بل والحرص على الا يفوته أجر عظيم، وهو الإعتكاف في المساجد، فذلك دأب الصالحين،

وسنة خير المرسلين، نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-، والفوز بما فيها من فوائد؛ 

إزالة كل أمور الدنيا ونزع كل ما يتعلق بها، والتضرع لخالقنا بقلوب مليئة بالخشوع والإخلاص.

طلب العفو والمغفرة من ربنا -سبحانه وتعالى- واللجوء إليه والإنكسار بين يديه، وكثرة الدعاء لعلنا نكون من المفلحين.

تطهير النفس و تزكيتها، و تهذيبها، ولين القلب، والقرب من الله -تعالى-.

علو الهمة في الاجتهاد في التهجد وصلاة القيام، لعلنا نفوز بليلة القدر.

سادسا:الحرص على خلق أفكار لاستغلال رمضان و ليلة القدر

إذا ما تدبرنا في آيات سورة” القدر”؛ علمنا ما لهذه الليلة من فضل عظيم، وأنه من فضل الله علينا، ومنته وكرمه ولطفه بنا، أن سخر لنا ليله في كل عام، بها من الخيرات ما لانستطيع وصفه.

وعندما نعرف أنها خيرا من ألف شهر، وكم الأحاديث التي وردت في فضلها، ومع ذلك نتكاسل و نعجز عن خلق أفكار؛ تساعدنا في استغلال رمضان وليلة القدر أفضل استغلال،

بالطاعات والعبادات بشتى صورها، ف نعلم أننا محرومون.

لا يفوتك قراءة أفضل عادات دينية يومية بسيطة

بعض المواعظ والحلقات المليئة بأفكار دعوية لكيفية استغلال الشهر الفضيل.

اليكم بعض المواعظ والحلقات الدعوية العامة, لاستغلال شهر رمضان أرشح لكم منها:

نصائح و أفكار عامة للكبار لاستغلال رمضان

إذا ما أردنا القول؛ بأنه لا أحد معصوم من الخطأ، و التقصير، ولكن عارُ علينا، أن يصل الكثير من المقصرين، إلى استمرار المعاصي،

و تقصيرهم في حق أنفسهم وذويهم.ومن ذلك ما نجده من التخبط و اللحن، والأخطاء في تلاوة القرآن، وخاصة بين كبار السن،

وعلى مسامع، العامة من الناس بل والخاصة أيضا. ف نجدهم لا يلتفتون ل تلاوة  للقرآن، ومدى صحتها، وذلك لعدم وجود من يصحح لهم.

لماذا لا نقوم باستغلال رمضان في تنظيم حلقات جماعية للكبار، وحث الجميع على الحضور، وليكن حافزاً لهم.

كذلك على كل أب ومسؤول عن أولاده، أن يستغل أوقات رمضان في تلاوة القرآن،

وتشجيع أولاده وبناته على التلاوة الصحيحة على الأقل.بدلا من انشغالهم في ما لا يفيد من دراما، و مضيعات الأوقات، فكلنا مسؤول عن رعيته، وعن إصلاح المفاسد، و لنعلم أن أفضل الناس انفعهم للناس.

وأدعو الله أن يبلغنا وإياكم رمضان، ويجعله مليئا بالطاعات، ونخرج منه طاهري القلوب والنفوس ونكون من المقبولين.

خاتمة

وبعد أن مررتم بما وفقني إليه الله -تعالى- من كلمات في مقالتي، راجياً منه -سبحانه-، لي ولكم السداد والقبول

آملاً أن يكون ما وضعته بين يديكم، من أفكار لاستغلال رمضان، فيه نجاتكم في الدارين.

بقلم: صابر عطية

لا يفوتك قراءة معهد أذن خير

شارك

هل تريد أن يصلك يومياً كل ما يخص التعلم عبر الإنترنت ؟ فقط انضم الينا على التليجرام اشترك في قناتنا على التليجرام

لا يوجد محتوى

اترك تعليقك وإستفسارك هنا
التعليقات معطلة