×
496

تفسير سورة البقرة من الآية (1) إلى (10) / المختصر فى تفسير القرآن العظيم

تفسير سورة البقرة من 1 إلى 10 -ولماذا يُبدأ بها تفسير القرآن العظيم ؟

تفسير سورة البقرة تصدر جميع كتب علماء المفسرين بعد تفسير سورة الفاتحة وذلك

لأنها ثانى سور القرآن الكريم بحسب ترتيب المصحف العثمانى وأيضاً لما تضمنته السورة من

مقاصد عظيمة لا تجتمع فى سورة أخرى من سور القرآن، وقد اشتملت سورة البقرة

على مقدمة و خاتمة وأربعة مقاصد، و مُقدمة هذه السورة المباركة هم العشرون آية الأُوَل،

ونحن بصدد تفسير سورة البقرة من 1 إلى 10، فهنيئاً لك عزيزى القارئ استشراف قلبك معمعة التوحيد والإيمان،

حيث تستشعر برد المبشرات، بثمرة البدايات، لتفسير بعض آيات رب البريات،

حتى يشهد لك عمل صالح يوم عرض الأعمال على رؤوس العباد .

"يوم تجد كل نفس ما عملت من خير مُحضراً وما عملت من سوء تود لو أنّ بينها وبينه أمداً بعيدا "

فهيا بنا عزيزى القارئ نعيش فى رحاب تفسير سورة البقرة من 1 إلى 10 .

أسباب الاختلاف فى تفسيرسورة البقرة من 1 إلى 10 وغيرها

يتسائل بعض العامة من الناس، آيات الله فى كتابه العزيز ثابتة لا تتغير لأن الله بذاته العليا هو من تكفل بحفظه،

قال تعالى “إنّا نحن نزلنا الذكر وإنّا له لحافظون”نتيجة لذلك نجد أنّ الحقيقة فى النص القرآنى واحدة لا تتعدد ولا تختلف .

فما أسباب اختلاف العلماء فى تفسير آيات سورة البقرة من 1 إلى 10 وغيرها من آيات القرآن الكريم ؟

قبل كل شئ لا ينبغى أن تضيق صدورنا لاختلاف العلماء، فقد اختلف الصحابة والقرون التى تليهم

وهو اخنلاف مقبول وله وجوه عديدة نتعرف على بعضها فى السطور التالية :

الخلاف بين العلماء تبعيضى لا كلى

بالتأكيد الخلاف بين العلماء لم يقع فى عموم القرآن، ولكنهم اختلفوا فى بعض آيات منه،

من ناحية أخرى اتفق المفسرون من الخلف والسلف على تفسير أكثر آيات القرآن،

لذلك كان الاختلاف بين الصحابة فى تفسير القرآن قليلاً جداً، وهذا الإختلاف هو اختلاف تنوع وليس اختلاف تضاد .

اختلاف العلماء فى تفسير القرآن اختلاف تنوع ( تفسير سورة البقرة من 1 إلى 10 )

اختلاف التنوع هو السائد بين العلماء ويرجع إلى عدد من الأسباب نذكر بعضها وفق ما يلى :

1- تنوع الأسماء والصفات

أولاً يجب المعرفة بأن كلاً من المفسرين يعبر عن المراد بعبارة غير عبارة صاحبه تدل على المُسمى غير المعنى الآخر،

مع اتحاد ما اختلفوا عليه مثل أسماء الله الحسنى، التى تدل جميعها على مسمى واحد فالدعاء بإسم من أسماء الله

لا ينافى الدعاء بإسم آخر، وكذلك الأمر مع أسماء القرآن الذى له عدة أسماء نذكر منها على سبيل المثال :

الفرقان، البرهان، وبالتأكيد القرآن الكريم .

2- التعبير بالمثال

التعبير بالمثال، حيث يذكر بعض العلماء من الإسم العام بعض أنواعه على سبيل المماثلة لا المطابقة،

للتنبيه على نوع الشئ كما قيل فى السيف : الصارم والحسام ،وكلها أسماء تدل على إسم لشئ واحد،

إلى غير ذلك من الأمثلة لأن التعريف بالمثال يكون أفضل من التعريف بالمطابقة فى بعض الأحيان .

3- الاختلاف فى حمل اللفظ على الحقيقة أو المجاز

للتوضيح نعطى مثالًا لاختلاف العلماء فى تفسير بعض الآيات، مثلاً آية حمالة الحطب (الآية الرابعة من سورة المسد)

قيل فيها أن زوجة أبو لهب كانت تنثر الأشواك أمام بيت النبى لتؤذيه، فكان جزاؤها من جنس عملها فى جهنم،

حيث تحمل الحطب فوق ظهرها فى جهنم لتزداد النار عليها وعلى زوجها،

وأيضاً قيل أنها كانت تسعى بين الناس بالنميمة فكانت تشعل نار العداوة والبغضاء بينهم،

كما قيل أنها كانت تحمل الحطب لبيتها على ظهرها لشدة بخلها، فكانت تعير بذلك.

وكل هذه الأقوال منها على سبيل الحقيقة ومنها على سبيل المجاز .

نتيجة لذلك، فإنّنا نرى اختلاف العلماء فى تحديد المُراد من كلمة، أوتعدد الأقوال فى تفسير آية ما .

لذلك لا عجب إن وجدنا فى كتب التفاسير مرادفات مختلفة لبعض معانى تفسير سورة البقرة من 1 إلى 10 .

وكذلك عموم القرآن .

أقرأ أيضاً أفضل 7 كتب دينية للمبتدئين

بين يدى تفسير سورة البقرة من 1 إلى 10

مكث صحابة النبى صلى الله عليه وسلم السنوات الطوال يتعلموا سورة البقرة، فقد تعلمها عُمر بن الخطاب فى عشر

سنوات وتعلمها ابنه عبد الله فى ثمان سنين وذبح جذور بعد أن أتمّ تعلُّمها فرحاً بها، لأنهم أدركوا أن الغاية الأساسية

من حفظ القرآن أن يطبقوه تطبيقاً عملياً، وقد اشتملت السورة على قواعد الدين، وأصول العلم،

و أحاطت بكل الأحكام التى لم يتم ذكرها فى سورة أخرى من سور القرآن الكريم .

واقتداءً بالصحابة رضوان الله عليهم الذين مدحهم النبى صلى الله عليه وسلم فقال :

“أصحابى كالنجوم فبأيهم اقتديتم اهتديتم”، علينا اتباع نهجهم مع القرآن تلاوة وحفظاً وعملاً مع الحرص

على تعلم قواعد التجويد، الأمر الذى أصبح فى عصرنا هذا متاحاً من خلال التطبيقات الإسلامية على الإنترنت،

أو عن طريق التلقى فى المعاهد الدينية المختلفة.

بعض خصائص سورة البقرة ( تفسير سورة البقرة من 1 إلى 10)

سورة البقرة أطول سور القرآن الكريم ،آياتها ست و ثمانين ومائتين آية، وهى سورة مدنية، ما عدا الآية

إحدى وثمانين ومائتين،

"واتقوا يوماً تُرجعون فيه إلى الله ثُمّ تُوفى كل نفس ما عملت وهم لا يُظلمون"

فهى آية مكية نزلت على النبى صلى الله عليه وسلم فى حجة الوداع .

وبها أيضاً أعظم آية فى القرآن، آية الكرسى، بالإضافة إلى ذلك ،فإنّها تتضمن أطول آية

من آيات الذكر الحكيم وهى آية الديْن، وورد فى السنة النبوية، أنّها و صاحبتها سورة آل عمران

تحاجان عن صاحبهما يوم القيامة .

أنصحك بقراءة تعليم القرآن أون لاين

أسماء سورة البقرة

سُميت سورة البقرة بهذا الإسم لورود قصة بقرة بنى إسرائيل فيها،

كما أنّ لها عدة أسماء أُخر، منها الزهراء، وقد تقاسمت هذا الإسم مع سورة آل عمران

فهما الزهراوين، ومنها أيضاً سنام القرآن، فسطاط القرآن، البكر و العوان .

نبذة مختصرة عن تفسير سورة البقرة من 1 إلى 10

تقدّم الكلام أنّ سورة البقرة تتضمن مُقدمة، وخاتمة، وأربعة مقاصد، حيث

تحتوى المُقدمة على عشرين آية، سنقوم بتفسير العشر آيات الأُول من هذه المُقدمة المباركة .

فقد ذكرت الآيات الكريمة بيان أقسام الناس، فقد انقسم الناس أمام الوحى ثلاثة أقسام،

ذكرهم الله تعالى على وجه التفسير .

  • أولاً ذكر الله التعريف بالقرآن، وفوائده، وما فيه، ممايعود نفعه على صاحب القرآن .
  • ثانياً ذكر أصناف الناس، منهم من تلّقاه بالقبول والإذعان، فأفلح الفلاح كله، وهم المؤمنون .
  • ثالثاً ذكر الله من أعرض عنه، وهم الكافرون، تركوا القرآن، ونبذوه وراء ظهورهم، ولم يرفعوا به رأساً،

خسروا الدنيا والآخرة .

  • رابعاً ذكر الله صنفاً ثالثاً، بين هؤلاءو هؤلاء ،ليس إلى المؤمنين، و ليس إلى الكفار، وهم المنافقون.

الآيات 1 : 5 ( تفسير سورة البقرة من 1 إلى 10)

لابد أن يكون للإنسان حظاً من يومه لإرواء قلبه بكلمات الله

وإن ضاق به الوقت فليأخذ بالأسباب ويعمل على تنظيم أوقاته

حتى يتمكن من أداء هذه العبادة العظيمة .

والآن هيا بنا عزيزى القارئ، اصطحبك فى رحلة، مع هذه الآيات

المباركات ،من تفسير سورة البقرة من 1 إلى 10 من كتاب

المختصر فى تفسير القرآن العظيم، حيث نفسر الآيات من 1 إلى 5

فاستحضر قلبك، واشحذ همتك، لفهم تلك الآيات البينات،

التى هى نور فى الدنيا، ونور فى الآخرة .

الآية الأولى من تفسير سورة البقرة من 1 : 10

   (الم )

هذه الحروف هى أول آيات بعض سور القرآن، وهى حروف هجائية لا معنى لها فى نفسها، إذا جاءت مفردة هكذا،

(أ،ب ،ت،إلخ ) ولها حكمة ومغزى، حيث لا يوجد فى القرآن ما لا جكمة له، ومن أهم حِكمها الإشارة إلى التحدى بالقرآن ،

الذى يتكون من الحروف نفسها التى يعرفونها، ويتكلمون بها، لذا يأتى غالباً بعدها ذكر للقرآن الكريم،

كما فى هذه السورة .

الآية الثانية من تفسير سورة البقرة من الآية 1 إلى 10

( ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمُتقين )

ذلك القرآن العظيم، لا شك فيه، لا من جهة تنزيله، ولا من حيث فهمه ومعناه، فهو كلام الله،

يهدى المتقين إلى الطريق الموصل اليه .

تفسيرالآياتان الثالثة والرابعة من سورة البقرة

( الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون (3) والذين يؤمنون بما أنزل إليك

 وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون )

الذين يؤمنون بالغيب، وهو كل ما لا تدركه الحواس، وغاب عنا، مما أخبر الله عنه، أو أخبر عنه رسوله، كاليوم الآخر،

وهم الذين يقيمون الصلاة، بأدائها وفق ما شرع الله، من شروطها، وأركانها، وواجباتها، وسننها، وهم الذين ينفقون ممّا

رزقهم الله، ذلك بإخراج الواجب من الزكاة، أو غير الواجب، كصدقة التطوع، رجاء ثواب الله، وهم الذين يؤمنون بالوحى،

الذى أنزله الله عليك -أيها النبى – كما أنزله على سائر الأنبياء من قبلك دون تفريق، وهم الذين يؤمنون إيماناً جازماً

باللآخرة وما فيها من الثواب والعقاب .

الآية الخامسة من كتاب القرآن العظيم ( تفسير سورة البقرة من 1 إلى 10 )

( أولئك على هدى من ربهم وأولئك هو المفلحون )

هؤلاء الذين اتصفوا بهذه الصفات، تمكنوا من طريق الهداية، وهم الفائزون فى الدنيا والآخرة، بنيلهم ما يرجون

ونجاتهم مما يخافون .

تفسيرالآيات 6 : 10 (بعض آيات تفسيرسورة البقرة من 1 إلى 10)

مازلنا فى رحاب تفسير سورة البقرة من الآية 6 إلى 10 ،ننهل من هذا النبع العذب، الذى لا تنضب حلاوته،

فإن ألفاظ القرآن عذبة، جذلة، كما أنّ لها حلاوة لا يتذوقها إلا من لامس القرآن شغاف قلبه .

وقد وصفه الوليد بن المُغيرة حين سمعه من النبى صلى الله عليه وسلم، وصف جميل المعنى فقال :

(إنّ له لحلاوة، وإنّ عليه لطلاوة، وإنّ أدناه لمُغدق، وإنّ أعلاه لمُثمر، وأنّه يعلو ولا يُعلى عليه )

تفسيرالآياتان السادسة والسابعة من سورة البقرة

(إنّ الذين كفروا سواءُ عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يُؤمنون( 6) ختم الله على قلوبهم وعلى أسماعهم 

وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم)

ولّما بيّن الله صفات المؤمنين المتقين، الذين صلح ظاهرهم وباطنهم فقال :

إنّ الذين كفروا مستمرون على ضلالهم، وعنادهم، فإنذارك لهم وعدمه سواء، لأنّ الله طبع على قلوبهم ،

فأغلقها على ما فيها من باطل، وطبع على سمعهم، فلا يسمعون الحق سماع قبول وانقياد .

وجعل على أبصارهم غطاء، فلا يبصرون الحق مع وضوحه، ولهم فى الآخرة عذاب عظيم .

تفسير سورة البقرة من 1 إلى 10 (الآيات الثامنة والتاسعة والعاشرة)

( ومن الناس من يقول آمنّا بالله واليوم الآخر وما هم بمؤمنين(8) يُخادعون الله والذين آمنوا
 
وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون(9) فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون)

ولمّا بيّن الله صفات الكافرين، الذين فسد ظاهرهم وباطنهم بيّن صفات المنافقين، الذين فسد باطنهم،

وصلح ظاهرهم فيما يبدو للناس فقال :

ومن الناس طائفة يزعمون أنهم مؤمنون، يقولون ذلك بألسنتهم، خوفاً على دمائهم ،وأموالهم،

وهم فى الباطن كافرون، يتوهمون بجهلهم أنّهم يخادعون الله والمؤمنين، بإظهار الإيمان، وإبطال الكفر،

وهم فى الحقيقة، يخدعون أنفسهم فقط ،ولكنهم لا يشعرون بذلك .

لأنّ الله تعالى يعلم السر وأخفى،وقد اطلع المؤمنين على صفاتهم وأحوالهم، والسبب أنّ فى قلوبهم

شكاً فزادهم الله شكاً إلى شكهم، والجزاء من جنس العمل، ولهم عذاب أليم فى الدرك الأسفل من النار،

بسبب كذبهم على الله، وعلى الناس، وتكذيبهم بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم .

الدروس المستفادة من تفسيرسورة البقرة الآيات 1: 10

آيات القرآن العظيم مليئة بالعبر والدروس التى ذكرها الله تعالى لهداية الناس تارةً بالترغيب وأخرى بالترهيب،

وعلى العبد فهمها جيداً ليتبع طريق الصالحين فيكون معهم فى أعلى المنازل، ويتجنب أعمال الكافرين والمنافقين

لينجو من مصيرهم، وفى نفس السياق سنتناول تفسير سورة البقرة من 1 إلى 10 لننتفع بمزيد من الدروس والعبر .

  • الثقة فى نفى الريب، دليل على أنّه من عند الله، إذ لا يمكن لمخلوق أن يدّعى ذلك .
  • لا ينتفع بما فى القرآن الكريم من الهدايات العظيمة إلا المتقون لله تعالى .
  • من أعظم مراتب الإيمان ،الإيمان بالغيب،لأنّه يتضمن التسليم لله فى كل ما تفرد بعلمه،

من الغيب، ولرسوله بما أخبر عنه سبحانه .

  • كثيراً ما يقرن الله تعالى بين الصلاةو الزكاة، لأنّ الصلاة إخلاص للمعبود، و الزكاة إحسان للعبيد،

وهما عنوان السعادة والنجاة .

  • الإيمان بالله تعالى وعمل الصالحات، يورثان الهدايةو التوفيق فى الدنيا ،والفوز والفلاح فى الآخرة .
  • أنّ من طبع الله على قلوبهم بسبب عنادهم وتكذيبهم، لا تنفع معهم الآيات مهما بلغت عظمتها .
  • أنّ إمهال الله تعالى للظالمين المكذبين، لم يكن من غفلة، أو عجز عنهم ،بل ليزدادوا إثما فتكون عقوبتهم أعظم .

و استخلاصاً مما سبق عزيزى القارئ علينا أن نعلم أن الله تعالى جعل قراءة القرآن وحفظه وتدبر معانيه من أفضل

الأعمال وأحبه إليه تعالى لما له من فوائد عظيمة للعبد فى الدنيا والآخرة، فإن مصاحبة القرآن

مفتاح تغيير حياة الإنسان للأفضل .

لذلك لابد أن يكون للمسلم ورد ثابت من القرآن يومياً؛ لينهل من فيض عطاؤه، من انشراح الصدر،

واطمئنان القلب، والبركة فى الجسد والمال والولد .

وختاماً نتوجه إلى المولى عز وجل بالدعاء ألا يحرمنا من النظر فى كتابه العزيز، وتلاوة آياته التى هى شفاء

للصدور، وهداية للقلوب . وأن يوفقنا لتربية أبنائنا على القرآن و اتباع سنة النبى صلى الله عليه وسلم .

كما نرجو أن نكون قد وفقنا لما حظينا به من شرف تفسير بعض آيات الذكر الحكيم لتفسير سورة البقرة من 1إلى 10

مع رجاء قبول العمل عند الله تعالى، واذا أعجبك المقال عزيزى القارئ أنصحك بكثرة قراءة القرآن وتدبر معانيه

والعمل بما فيه لتفوز بجنة عرضها السماوات والأرض، فضلاً قم بمشاركة المقال كل من تحب لتعميم الفائدة .

أنصحك بقراءة

شارك

هل تريد أن يصلك يومياً كل ما يخص التعلم عبر الإنترنت ؟ فقط انضم الينا على التليجرام اشترك في قناتنا على التليجرام


روابط المقالة

اترك تعليقك وإستفسارك هنا
التعليقات معطلة