قد يبدو للجميع أن الشرقاوي دخل في غيبوبة، لكن لم تكن تلك الحقيقة بل ان الامر كان يبدو لهم هكذا فقط،
حيث يرى الشرقاوي انه انتقل الى عالم اخر الان، انتقل الى عالم من ظلام فقط،
ذلك الظلام الذي نتج عن ارتطام نيزك في الارض مما ادى الى اخفاء الأشعة الشمسية عن الأرض، أصبح النور الآن من المستحيلات ان يصل الى ذلك الظلام،
كل شيء على الارض الان قد اصبح مقرف للغاية مثل: ممر الفئران، متعفن و ذو رائحة كريهة، يظن الشرقاوي أنه البطل الحقيقي لإنقاذ الارض الان،
يرغب فى أن يرى انه انسان قادر على التغيير وإيجاد الحلول بسبب التفكير والعقل، لكن المختلف في ذلك العالم أنه لا يوجد العديد من البشر.
الكومندان يفرض ديكتاتورية:
الان لا يوجد سوى الظلام، بالتأكيد يوجد الآن ظالم يتحكم في أقدار الناس. حيث تتوافر العوامل البيئية التي تساعد على وجود انسان ظالم.
بالتأكيد سوف يخرج احد ويكون في قمة الظلم دون مبرر، هذا تفسير ما حدث عندما خرج الكومندان الى العلن.
قد ظهر من اجل ان يفرط سيطرته وديكتاتورية على الجميع في الجو الذي لا يظهر فيه سوى الظلام والموت الحتمي.
بينما ظهر الكومندان اذ وجد مجموعة من الناس أطلقوا على أنفسهم لقب النورانيين.
سبب ذلك اللقب انهم يظن أنهم الأشخاص الذين يبحثون عن الحقيقة والنور ويحاولون تحقيقه وإثبات وجوده.
يجب علينا ان نعترف ان عند توافر العوامل التي تؤدي الى وجود الظلم والظلام يولد معه الظالم،
وعندما تتوافر العوامل والبيئة التي تحارب الظلام فيولد الإنسان العصامي الثائر الذي يرفض الظلام.
ويحاول دائما ان يجد حل للتخلص من الظلم باستمرار.
لذلك خرج النورانيون بقيادة الشرقاوي الذي أراد ان يبحث عن النور والحقيقة لذلك خرج من أجل إعادة الشمس، حتى يظهر نور الشمس مرة أخرى على الأرض ويتبدد الظلام.
قد حاول الشرقاوي الانضمام الى النورانيين، و أراد الشرقاوي أن يكون زعيم النورانيين.
قد وجد الشرقاوي أنه إذا حاول أن يكون زعيم على النورانيين يجب عليه أن يخوض مغامرة غير محسوبة العواقب والنتائج.
مخالفة للعادة العربية في أن تكون النهاية من حق المظلومين.
ملخص رواية في ممر الفئران
حيث تكون هنا الصدمة الكبرى عندما ينضم الشرقاوي الى الظالمين حتى يكون قائدا عليهم في بيئة الظلم الذي يعيشون بها. و أيضا يكون تحت أمر الديكتاتوري الكومندان.
الرواية هنا تكشف الحقيقة التي تكون مخفية بين سطور الواقع حيث قد ينقلب فيه قائد المحارب للظلم إلى جندي في سبيل الظلم.
قد انضم الشرقاوي في غيبوبته إلى اللواء الظالم الديكتاتوري.
وذلك في سبيل أن يخالف نفسه في الحياة الحقيقية التي يمر بها. لأن تلك الحياة تفرض عليه أن يكون دائما في فئة الضعفاء والمهزومين.
لذلك حاول في غيبوبته وخياله أن يكون في فئة الأقوياء حتى وان كان على خطأ أو يحكم بالظلم.
لأنه في تلك الحالة يكون في مخرج من أجل أن يتنفس بما في داخله من طاقة حرة قوية.
العبرة من ملخص رواية في ممر الفئران:
تركيز الأضواء على التناقضات التي يمر بها الإنسان ويتعرض إليها في حياته اليومية.
قد أوضح الكاتب تلك العبرة عندما تخلى الشرقاوي عن مبادئه وخرج من حياة الضحية ليعيش في حياة الجاني. وأن تلك التناقضات هي ما تميز الإنسان.
حيث تساعده على اختيار طريقة وأسلوب الحياة الذي يريد أن يكون فيها وتصور لنفسه في مختلف الأفكار والمشاعر محدد طريق الحياة الذي يريده ويكون فيه كما كان يحلم.
قد وصلنا الآن إلي ختام المقالة واتمنى أن يكون ملخص رواية في ممر الفئران |بقلم أحمد خالد توفيق قد نالت إعجابك، ولا تنسى أن تذكر رأيك في التعليقات، لنتقابل في المقالات المقبلة.